ابن عربي

52

كتاب اليقين

وفي موضع آخر : لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ « 9 » وفي موضع آخر : كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ « 10 » وصلى اللّه على المعطى « 1 » منه أوفر « 2 » حظ ، والممكن فيه أشد تمكين وعلى آله وسلم كثيرا . « 3 » أمّا بعد « 4 » فإن اليقين مقام شريف بين العلم والطمأنينة . وهو مشتق من يقن الماء « 5 » في الحفرة إذا استقر فيها ، وقد يكون أيضا مشتق من اليقن وهو العود « 6 » الذي في [ يد ] « 7 » الرجل يمسكه مد بر السفينة « 8 » .

--> ( 9 ) آية رقم ( 7 ) من سورة التكاثر مكية ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 10 ) آية رقم ( 5 ) من سورة التكاثر مكية ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( على من أعطى ) ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( وافر ) ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( تسليما ) ( 4 ) - سقطت من النسخة ( ب ) ( 5 ) - في النسخة ( ب ) و ( ج ) : ( وربما اشتق اليقين من يقين الماء ) ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( إذا استقر في اليقين استقرار الإيمان في القلب ، ومنها اشتق اليقين وهو العود ) هذه الفقرة بدلا من الفقرة التي بين القوسين . وفي ( ج ) كذلك بتخفيف . ( 7 ) - ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ولزمه السياق . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : الذي يديره السفينة ، وفي ( ج ) : ( تدبربه )